إجابة سريعة: هل يجب غسل التونر؟

غالبًا لا. معظم تونرات الوجه مصممة لتُترك على البشرة. ضع التونر بعد التنظيف ووزّع طبقة رقيقة، ثم انتقل إلى السيروم أو المرطب عندما تتوزع الطبقة بالتساوي وتتوقف عن التقطر. عادةً تكفي بضع ثوانٍ إلى نحو دقيقة، من دون حاجة إلى انتظار طويل أو ضبط الوقت بدقة.[1]

  • تونر مرطّب: اتركه على البشرة ثم استخدم السيروم أو المرطب. يمكن أن تبقى البشرة رطبة قليلًا.
  • تونر مقشّر: يُترك عادةً على البشرة، لكن اتبع تعليماته وابدأ بوتيرة استخدام أقل.
  • تونر بخاخ أو رذاذ للوجه: اتركه على البشرة ما لم ينص الملصق صراحةً على الشطف.
  • مستحضر يُشطف: اشطفه فقط إذا وصفه الملصق بأنه مقشّر أو قناع أو أي منتج آخر مخصص للشطف.
  • تهيّج ملحوظ: اغسله وتوقف عن استخدامه إذا ظهر حرقان أو تورم أو طفح جلدي.

تعليمات المنتج هي المرجع، لا اسم الفئة. أما التونر العادي المخصص للبقاء على البشرة فلا حاجة إلى شطفه أو الانتظار حتى تجف البشرة تمامًا.

إنفوجرافيك هل يجب غسل التونر وكم ينبغي تركه على البشرة عن أنواع التونر والتوقيت والشطف والتهيج ووضع الطبقات - هل يجب غسل التونر؟ وكم ينبغي تركه على البشرة؟
إنفوجرافيك: هل يجب غسل التونر وكم ينبغي تركه على البشرة

يأتي التونر بعد التنظيف وقبل معظم السيرومات أو المرطبات، لكنه خطوة اختيارية. وتشمل كلمة «تونر» تركيبات مرطبة ومقشرة وقابضة وأخرى على هيئة رذاذ، لذلك يكون ملصق المنتج أهم من أي قاعدة عامة.

بالنسبة إلى المنتج العادي الذي يُترك على البشرة، فالقاعدة العملية بسيطة: لا تشطفه ولا تبدأ بحساب الوقت. اتركه حتى تتوزع الطبقة بالتساوي وتتوقف عن السيلان، ثم واصل روتينك. ويُستثنى من ذلك المنتجات التي يطلب الملصق شطفها أو التي تسبب تفاعلًا مقلقًا.

لماذا تُترك معظم أنواع التونر على البشرة؟

صُممت كثير من تونرات الوجه لتترك بعد التنظيف مواد جاذبة للرطوبة أو مكونات مهدئة أو مكونات تقلل الدهون أو أحماضًا مقشرة على البشرة. وشطف المنتج فورًا يزيل جزءًا كبيرًا من التركيبة التي وُضعت على البشرة. لذلك توصي طريقة الاستخدام المعتادة بوضع التونر بعد غسل الوجه من دون شطفه.[1]

لا يُستخدم التونر لإزالة ما تبقّى من المنظف أو واقي الشمس أو المكياج. نظّف البشرة أولًا، واشطف المنظف جيدًا بماء فاتر، ثم ربّت عليها برفق بدل فركها.[2] وإذا ظلّت قطعة القطن تلتقط مكياجًا ظاهرًا، فالأفضل تحسين خطوة التنظيف بدل مسح البشرة بالتونر مرارًا.

ولا تحتاج إلى التونر من أجل «إغلاق» المسام. فالمسام لا تُفتح وتُغلق كالأبواب، ويمكن أن ينجح روتين أساسي من دون تونر. وإذا لم تكن متأكدًا مما إذا كانت هذه الخطوة مفيدة لك، فيمكن أن يساعدك دليل هل تحتاج حقًا إلى التونر؟ على تحديد ما إذا كانت تستحق مكانًا في روتينك.

كم ينبغي ترك التونر قبل الخطوة التالية؟

لا توجد مدة انتظار موحدة مدعومة بالأدلة تنطبق على كل أنواع التونر، مثل 30 ثانية أو خمس دقائق أو 20 دقيقة. وتختلف المدة اللازمة قبل الخطوة التالية بحسب قوام التركيبة والكمية المستخدمة والمناخ والمنتج الذي سيُوضع بعدها.

اعتمد بدلًا من ذلك على علامة واضحة: واصل الروتين عندما يتوزع التونر في طبقة رقيقة ومتجانسة ولا يعود يسيل أو يتحرك على الوجه. ومع كمية صغيرة من تونر مائي، لا يستغرق ذلك عادةً سوى بضع ثوانٍ إلى نحو دقيقة. ولا يلزم أن تصبح البشرة جافة تمامًا؛ ففي العادة يمكن وضع سيروم مرطب أو مرطب بينما لا يزال سطح البشرة رطبًا قليلًا.

انتظر مدة أطول قليلًا فقط إذا كان وضع المنتجات فوق بعضها مباشرةً يجعلها تُكوّن رغوة أو يصعّب توزيعها أو يجعلها تتكوّر إلى كتل صغيرة على البشرة. وإذا تكرر ذلك، فعادةً ما يكون تقليل كمية التونر أنفع من الانتظار عدة دقائق. وتظل تعليمات المنتج المحدد هي الأولوية، وخصوصًا مع الأدوية الموضعية أو المقشرات القوية أو التركيبات التي تشترط وضعها على بشرة جافة تمامًا.

أما ترتيب الخطوات بعد التونر، فاتبع الترتيب الكامل لروتين العناية بالبشرة صباحًا ومساءً بدل ترك فواصل طويلة بين كل طبقة وأخرى.

كيفية وضع التونر من دون شطفه

رسم توضيحي لكيفية وضع التونر من دون شطفه يوضح التنظيف والتعليمات والطبقة الرقيقة والانتظار والسيروم والمرطب وواقي الشمس - هل يجب غسل التونر؟ وكم ينبغي تركه على البشرة؟

استخدم هذه الطريقة مع تونر وجه تقليدي يُترك على البشرة عندما لا يذكر الملصق تعليمات مختلفة:

  1. نظّف واشطف. اغسل البشرة بمنظف لطيف، واشطفه بماء فاتر، ثم ربّت للتخلص من الماء الزائد. لا تفرك البشرة حتى تجف.
  2. راجع التعليمات. تأكد من أن المنتج مخصص للبقاء على البشرة، وانتبه إلى وتيرة الاستخدام الموصى بها، والتحذيرات المتعلقة بمنطقة العين، وأي تعليمات تنص على وضعه على بشرة جافة.
  3. ضع طبقة رقيقة. ضع كمية صغيرة في راحتي يديك النظيفتين أو على قطعة قطن ناعمة. وزّع المنتج بالضغط الخفيف أو مرره برفق على المنطقة المطلوبة من دون فرك متكرر. وإذا كان بخاخًا، فأغمض عينيك ورش من المسافة المحددة على الملصق، ثم وزّع أي قطرات غير متجانسة عند الحاجة.
  4. انتظر حتى يتوزع التونر. لا تشطفه. انتظر حتى تتوزع الطبقة بالتساوي وتتوقف عن التقطر؛ ولا حاجة إلى انتظار عدد ثابت من الدقائق.
  5. واصل الروتين. ضع السيروم أو المستحضر العلاجي وفق تعليماته، ثم المرطب. وأنهِ روتين الصباح بواقي شمس واسع الطيف.

غالبًا ما يكون استخدام اليدين عمليًا مع التونر المرطب البسيط لأنه يقلل هدر المنتج والاحتكاك. ويمكن استخدام قطعة قطن عندما تنص التعليمات على المسح، لكن ينبغي أن تنزلق على البشرة من دون فرك. تكفي طبقة واحدة متجانسة؛ أما تكرار وضع التونر في عدة طبقات فهو اختياري وقد يزيد اللزوجة من دون فائدة إضافية.

يشرح الدليل الأشمل عن استخدام التونر بالطريقة الصحيحة طرق التطبيق ووتيرة الاستخدام بمزيد من التفصيل.

هل تختلف الإجابة باختلاف نوع التونر؟

معظم المنتجات التي تُباع على أنها تونر تظل من النوع الذي يُترك على البشرة، لكن طريقة الاستخدام الأنسب وعدد مرات الاستخدام يعتمدان على التركيبة:

  • تونر مرطّب: اتركه على البشرة. ضع المرطب بعده بوقت قصير للمساعدة على الاحتفاظ بالرطوبة، بحيث تبقى المواد الجاذبة للرطوبة تحت طبقة أكثر حماية. وإذا شعرت بأن التركيبة لزجة، فاستخدم كمية أقل بدل شطفها.
  • تونر مقشّر: يُترك عادةً على البشرة ما لم يذكر الملصق خلاف ذلك. استخدمه بالوتيرة المحددة، والتي قد تكون أقل من مرة يوميًا، ولا تفترض أن الوخز الأقوى يعني تقشيرًا أفضل. والفرق بين التونر المرطب والتونر المقشّر أهم من اشتراكهما في اسم «تونر».
  • تونر بخاخ أو رذاذ للوجه: يُترك عادةً على البشرة. رشّه بالتساوي وتجنب إغراق الوجه؛ فإذا كانت الطبقة تقطر، فستحتاج وقتًا أطول حتى تتوقف عن السيلان وقد تجعل المنتجات اللاحقة تتوزع بشكل غير متجانس.
  • تونر قابض: يُترك عادةً على البشرة، لكنه قد يسبب جفافًا أو لسعًا بسبب الكحول أو مكونات أخرى تقلل الدهون. وشطفه بعد كل استخدام لا يجعل التركيبة القاسية مناسبة لبشرتك؛ قلل وتيرة الاستخدام أو اختر منتجًا ألطف.

قد لا تتحمل البشرة سريعة التهيج أو المصابة بالوردية التونر على الإطلاق. وتوصي إرشادات أطباء الجلد للبشرة المعرضة للوردية بتجنب التونر والمنتجات القابضة إذا كانت تسبب تهيجًا.[4] وفي هذه الحالة قد يكون الاستغناء عن التونر أكثر منطقية من البحث عن مدة انتظار مثالية.

متى ينبغي غسل التونر؟

اغسل التونر في ثلاث حالات:

  • عندما يطلب الملصق شطفه. تستخدم بعض المنتجات كلمة «تونر» بمعنى واسع رغم أن طريقة استخدامها أقرب إلى المقشّر أو القناع أو مستحضر يُترك مدة قصيرة ثم يُشطف. اتبع التعليمات الصريحة بدل القاعدة العامة لهذه الفئة.
  • عندما تستخدم المنتج الخطأ أو كمية زائدة. اشطف البشرة إذا استخدمت بالخطأ مقشّرًا قويًا أو منتجًا غير مخصص للوجه أو كمية تسبب انزعاجًا ملحوظًا.
  • عند بدء تفاعل جلدي. الحرقان المستمر أو الاحمرار الواضح أو التورم أو الشرى أو ظهور البثور المائية أو طفح حاك ينتشر كلها أسباب لإزالة المنتج والتوقف عن استخدامه. وغالبًا ما تظهر حساسية مستحضرات التجميل على شكل التهاب جلد تماسي أحمر وحاك، لا على شكل «تنقية» مفيدة للبشرة.[5]

لا تشطف التونر المقشّر بعد بضع دقائق لمجرد جعله ألطف، إلا إذا نصت التعليمات على استخدامه لفترة قصيرة ثم شطفه. والأفضل تقليل وتيرة الاستخدام أو استخدام الكمية الصحيحة أو التوقف إذا ظل المنتج مهيجًا. وإذا كانت التعليمات غير واضحة، فتواصل مع العلامة التجارية بدل تحديد مدة للشطف من تلقاء نفسك.

ماذا تفعل إذا سبب التونر حرقانًا أو لسعًا أو لزوجة؟

يختلف إحساس عابر بالبرودة أو الرطوبة عن الحرقان المستمر. فإذا استمر الحرقان أو ظهر احمرار واضح أو ازداد انزعاج البشرة، فاشطفها بماء فاتر وتوقف عن استخدام المنتج. أما التورم الشديد أو البثور المائية أو الشرى أو تأثر العينين أو صعوبة التنفس أو الطفح سريع الانتشار فتستدعي رعاية طبية عاجلة.

عند تجربة منتج جديد، اختبر منتج العناية بالبشرة أولًا على مساحة صغيرة قبل استخدامه على مساحة واسعة. وتوصي إرشادات أطباء الجلد باختباره على منطقة صغيرة وفق طريقة الاستخدام المحددة، ثم غسله إذا ظهر تفاعل.[3]

أما المشكلات الأقل إلحاحًا المتعلقة بملمس المنتج أو قوامه، فعدّل طريقة الاستخدام بدل شطف التونر تلقائيًا:

  • طبقة لزجة: استخدم كمية أقل وتجنب وضع طبقات متعددة. فقد يبقى التونر الغني بالمواد الجاذبة للرطوبة لزجًا عند الإفراط في استخدامه.
  • تكوّر المنتج تحت السيروم أو المرطب: انتظر قليلًا قبل وضع الطبقة التالية، واستخدم كمية أقل من كل منتج، واضغط برفق بدل الفرك.
  • إحساس بالشد بعد أن تجف البشرة: توقف عن استخدام التركيبة القابضة أو الغنية بالكحول واختر منتجًا ألطف وأكثر ترطيبًا.
  • لسع يقتصر على البشرة المتضررة: أوقف المقشرات والمنتجات المعطرة مؤقتًا حتى يتعافى حاجز البشرة؛ وقد يكفي منظف لطيف وبسيط مع مرطب.
  • تهيّج متكرر رغم الاستخدام الحذر: توقف عن استخدام التونر. فالمنتج ليس ضروريًا لمجرد أن استخدامه شائع كخطوة في روتين العناية.

يسهل تحديد السبب إذا غيّرت عاملًا واحدًا في كل مرة. لا تضف عدة منتجات جديدة لمحاولة تعويض آثار تونر لا تتحمله بشرتك.

أسئلة شائعة عن غسل التونر

هل يجب غسل التونر قبل المرطب؟

لا. اترك التونر العادي على البشرة وضع المرطب عندما تتوزع الطبقة بالتساوي وتتوقف عن التقطر. ويمكن أن تبقى البشرة رطبة قليلًا. اشطف التونر فقط إذا طلب الملصق ذلك أو إذا سبب المنتج تفاعلًا ملحوظًا.

هل يمكن ترك التونر على البشرة طوال الليل؟

نعم، إذا كان التونر مخصصًا للبقاء على البشرة وكانت بشرتك تتحمله. ويمكن أن يبقى تحت بقية منتجات روتين الليل. أما المنتج المصنف كمقشّر أو قناع أو مستحضر يُشطف فلا يُترك طوال الليل إلا إذا نصت تعليماته صراحةً على ذلك.

هل يجب غسل التونر المقشّر؟

معظم أنواع التونر المقشّر مصممة للبقاء على البشرة، لكن تعليمات الملصق هي المرجع. لا تبتكر من تلقاء نفسك طريقة تتركه فيها مدة قصيرة ثم تشطفه بهدف تقليل التهيج. قلل وتيرة الاستخدام أو توقف عن استخدامه إذا استمر في إحداث اللسع أو التقشر أو الاحمرار.

كم ينبغي الانتظار حتى يجف التونر قبل السيروم؟

لا يحتاج التونر إلى أن يجف تمامًا. ضع السيروم عندما يتوزع التونر بالتساوي ولا يعود يسيل أو يتحرك على سطح البشرة، وغالبًا ما يكون ذلك بعد بضع ثوانٍ وحتى نحو دقيقة. وانتظر مدة أطول فقط إذا كان وضع السيروم مباشرةً يسبب تكوّر المنتجات أو تكوّن رغوة.

المصادر

[1] كليفلاند كلينك. هل تحتاجين إلى تونر للوجه؟

[2] American Academy of Dermatology Association. أساسيات غسل الوجه 101

[3] American Academy of Dermatology Association. كيفية اختبار منتجات العناية بالبشرة

[4] American Academy of Dermatology Association. 7 نصائح للعناية بالبشرة المصابة بالوردية يوصي بها أطباء الجلد

[5] U.S. Food and Drug Administration. مسببات الحساسية في مستحضرات التجميل